محــليــات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


افتتح الدورة الـ11 للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة

عبدالعزيز العدساني: تطوير آفاق التعاون مع الجهات المشمولة برقابة ديوان المحاسبة

2013/06/25   07:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
عبدالعزيز العدساني مترئساً الدورة
  عبدالعزيز العدساني مترئساً الدورة



تفعيل أسلوب مراجعة النظراء قيد التباحث من أجل تنفيذه في أقرب وقت ممكن


كتب عبدالله الطراروه:

دعا رئيس ديوان المحاسبة عبدالعزيز العدساني الى تنمية وتطوير آفاق التعاون مع كافة الجهات المشمولة برقابة الديوان على كافة المستويات، لمعاونتها على انتظام الأعمال المالية والمحاسبية لديها وضمان أدائها لمهامها وفقاً للأنظمة واللوائح الموضوعة، وذلك تنفيذاً لشعار الديوان المعلن «شركاء ورقباء» بمعنى الشراكة في الحفاظ على الأموال العامة وضمان استخدامها الاستخدام الأمثل ومتابعة أساليب وطرق استخدام تلك الأموال والتأكد من ان تنفيذ ذلك يتم ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.واكد ان الديوان يحرص على جودة أدائه الرقابي من خلال سعيه لتفعيل أسلوب مراجعة النظراء مشيراً الى أنه جار التباحث حالياً في هذا الخصوص من أجل تنفيذ ذلك في أقرب وقت ممكن.
واضاف العدساني في افتتاح الدورة الـ11 للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ان الأجهزة الرقابية مطالبة بالتكيف مع الظروف والمستجدات الحادثة ومواكبتها كي تحافظ على مكانتها وتقدمها ومواصلة أداء مهامها بكفاءة حيث ان هناك العديد من المتغيرات والأزمات على كافة المستويات ينتج عنها آثار اقتصادية واجتماعية تستدعي تعاون جميع الأجهزة الرقابية في مسعى جماعي لمواجهتها وتعزيز دورها وترسيخ مبادئ المساءلة والحوكمة الرشيدة والاسهام في وضع آليات رقابة وقائية مسبقة على المستوى الدولي تسهم في التنبؤ بالأحداث المقبلة ووضع الأساليب والوسائل الاستباقية اللازمة لمواجهتها.
واشار الى ان ديوان المحاسبة في الكويت قد عمل في اطار مسيرته الرقابية على تطوير وسائل وأساليب أدائه لمهامه وتنمية قدراته وتطوير مهارات العاملين به بصفة مستمرة وفقاً لمستجدات الفكر الرقابي والمحاسبي واتخذ التخطيط منهجاً وأسلوب عمل حيث نفذ خطته الأولى خلال الفترة من عام 1995 وحتى 2005، والخطة الثانية كانت من عام 2006 حتى 2010.
واستمراراً لهذا النهج تم اقرار الخطة الاستراتيجية الثالثة للديوان للسنوات 2015/2011 وتضمنت ثلاثة محاور رئيسة تتكامل مع رؤية المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الانتوساي)، وقد اختص المحور الأول بتفعيل الأداء المهني من خلال التركيز على الاستفادة من مخرجات الخطة الاستراتيجية الثانية الخاصة بدعائم الأداء المؤسسي التي تبناها الديوان، أما المحور الثاني فقد ركز على بناء القدرات المؤسسية من خلال تبني النظم الادارية الحديثة في ادارة الموارد البشرية ومنها ادارة المواهب ورعايتها ليظل الديوان دائماً لديه من الهبرات والابداعات ما يضمن له الريادة والتركيز في العمل الرقابي اضافة الى تطوير وتحديث أنظمة المعلومات لاحداث نقلة نوعية في ادارة العملية الرقابية بصورة متكاملة.واختص المحور الثالث بالأمور المتعلقة بتبادل الخبرات وتقاسم المعرفة في ظل الالتزام بتحقيق أقصى درجات المعرفة والاستقلالية للديوان والتمسك بالمهارات المهنية الفضلى والتفاعل مع الاهتمامات الدولية بمكافحة الفساد وتفعيل الحوكمة الرقابية والبيئية ودعم استقلالية الديوان ليظل دوماً مصدر الثقة للسلطتين التنفيذية والتشريعية.
واكد العدساني ضرورة زيادة الجهود لتنمية وتطوير آفاق التعاون الثنائي ودعم المنظمة العربية (الأرابوساي) ومعاونتها في تحقيق أنشطتها وبرامجها في كافة المجالات والعمل على التعاون الفاعل مع المنظمات الرقابية الاقليمية وكذلك المنظمة الأم الرئيسة (الأنتوساي).

الرقابة الايجابية الشاملة

وقال رئيس ديوان المراقبة العامة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الجعية العامة أسامة بن جعفر فقيه ان هذا الاجتماع يأتي مواصلة لمسيرة التعاون والتنسيق والتشاور في كل ما يتصل بتعزيز دور الأجهزة الرقابية وتمكينها من النهوض بالمهام المنوطة بها لحماية المال العام والتحقق من سلامة سبل تحصيله وكفاءة استخدامه وفق أسس اقتصادية رشيدة.واضاف في كلمته ان النهوض بهذه المهام والمسؤوليات يتطلب السعي الجاد والوقوف على أحدث وأفضل الأساليب العلمية والممارسات المهنية في العمل الرقابي والحرص على الاستفادة منها لمواكبة التطوارت والمستجدات في حقول المراجعة المالية ورقابة الالتزام وجودة الأداء من خلال المشاركة في الفعاليات التي تنظمها الأجهزة الاقليمية والدولية المختصة بهدف اكتساب المزيد من الخبرات المهنية والمعارف وبناء القدرات المؤسسة للأجهزة الرقابية والمطالبة بالتوسع في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل لاعداد الكوادر التقنية وتمكينها من تطبيق أفضل الأساليب المهنية في حقول العمل الرقابي.
وأعرب الفقيه عن فخره لما بلغته المنظمة العربية من مستوى مرموق من حيث أداؤها في تخطيط وتنفيذ جميع أنشطتها العلمية والتدريبية التي تضمنها برنامج عملها للسنوات 2013/2011 ولما بلغه مستوى تنفيذ مخططها الاستراتيجي 2012/2008.وأشار الى ان كل الانجازات التي تحققها الأرابوساي بالتعاون مع غيرها من المنظمات كالأوروساي والأنتوساي تزيد من المسؤوليات الملقاة على عاتقها من أجل تدعيم المنظمة العربية والارتقاء بها الى الأداء المتميز من أجل ان تكون منظمة اقليمية نموذجية قادرة على تنفيذ أهدافها الاستراتيجية وتلبية الطموحات المستقبلية لأجهزتها الأعضاء.

مثال للتعاون

وقال ممثل الأمين العام لمنظمة الأنتوساي برنارد سيتز ان هذا الاجتماع هو خير مثال للتعاون مع الأرابوساي، وشرح سيتز بعض أعمال الانتوساي ومنها اجتماع الانكوساي الحادي عشر الذي سينعقد في بكين في أوكتوبر المقبل وسيتم خلاله مناقشة الحوكمة على المستوى الوطني والتدقيق الوطني، ودور أجهزة الرقابة العليا في ضمان استدامة السياسات المالية.واضاف ان أهم منتجات الأنكوساي هو اعلان بكين والذي يتضمن موجزاً عن انجازات الانتوساي خلال الـ60 عاماً الماضية، واقرار عن أهمية تبادل المعارف وتنمية القدرات، وأهمية وقيمة وفوائد أجهزة الرقابة والتدقيق المالي، وتقديم ما يسمى معايير التدقيق الدولية والمصادقة عليها من قبل الأجهزة الرقابية المشاركة في الاجتماع.

تنمية القدرات

واشاد مدير عام مبادرة تنمية الأنتوساي (IDI) ماغنوس بورغ بالتعاون الوثيق والعميق بين مبادرة الانتوساي للتنمية والأرابوساي، وقد اتخذ هذا التعاون شكل احتياجات مشتركة تستند على برامج تنمية القدرات التي سيكون لها أثر طويل المدى، وقد ركز البرنامج الأخير على تعزيز قدرات ثمانية أجهزة للرقابة العليا من المنطقة في مجال ضمان الجودة على المستوى المؤسسي وكذلك في التدقيق المالي والأداء.وأكد على أهمية قيام أجهزة الرقابة العليا المشاركة باتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل تحقيق النتائج ومن أبرز هذا النتائج تدريب عدد مناسب اضافي من مدققي أجهزة الرقابة العليا في مجال ضمان الجودة واعتماد دليل ضمان الجودة في أجهزة الرقابة العليا، واجراء مراجعات منتظمة لضمان الجودة.واشار الى أنه كان من المتوقع ان ينطلق في وقت سابق برنامجان اضافيان للتعاون الا ان عدم كفاية التمويل حالت دون عقدهما غير ان هذه الحادثة لن تضعف العزيمة على عقد مثل هذه البرامج بأسرع وقت ممكن.
واوضح ان دور الأجهزة العليا للرقابة المالية يتجاوز المفهوم الضيق للرقابة المالية اللاحقة ورصد الأخطاء والمخالفات الى تحقيق مفهوم الرقابة الايجابية الشاملة وتعزيز آليات الرقابة الوقائية المصاحبة وترسيخ مفاهيم ومبادئ الشفافية والافصاح والمساءلة والاسهام في تطوير وتحديث الأنظمة المالية والمحاسبية وتقديم الحلول العلمية والمقترحات الرامية الى رفع كفاءة الأداء في أجهزة الدولة وتحقيق الانضباط المالي والاداري.
واشار الى ان أهمية الأجهزة الرقابية زادت في ظل تنامي حجم الانفاق لتلبية متطلبات مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها المنطقة العربية الأمر الذي يحتم توثيق التعاون والتنسيق لضمان الاستخدام الرشيد للموارد المالية والاقتصادية والطبيعية المتاحة وتعظيم مردودها على الاقتصاد الوطني.
وأشار الى ان اهتمام المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الانتوساي) والمجموعات الاقليمية المنبثقة عنها بتطوير وسائل وآليات احكام الرقابة على الأموال والموارد العامة ينطلق من مناعة مؤداها ان وفرة الموارد المالية قد لا تسهم بالضرورة في تحقيق أهداف التنمية ما لم تكن هناك ادارة كفؤة ورشيدة لهذه الموارد بمختلف أشكالها الأمر الذي يستوجب الحرص على وضع الخطط الاستراتيجية وتحديد الأهداف ورسم السياسات الرامية لبلوغ هذه الغايات وتعزيز مصداقية ما يصدر عن الأجهزة الرقابية من تقارير وتوصيات وآراء مهنية.

مستوى مرموق

واكد الأمين العام للمنظمة العربية (أرابوساي) عبد القادر الزقلي في كلمته ان انعقاد الجمعية العامة يعتبر حدثاً هاماً يلتئم كل 3 سنوات في احدى البلدان العربية وينطوي على مضامين سامية باعتباره يجسد الأهداف والغايات النبيلة التي قامت عليها المنظمة العربية والمتمثلة في توثيق الروابط ودعم الصلات وتقوية التعاون وتشجيع تبادل وجهات النظر والأفكار والخبرات بين جميع الأجهزة الأعضاء.
واضاف ان اانعقاد هذا الاجتماع يمثل فرصة متجددة لاستعراض أنشطة المنظمة خلال السنوات ال3 الأخيرة وتقييمها واستشراف المستقبل من خلال وضع مخطط استراتيجي جديد للسنوات 2017/2013 وبرنامج عمل للسنوات الثلاث القادمة يساهم في تطوير قدرات ووسائل عمل المنظمة ويستجيب لتطلعات الأجهزة العربية.


أخبار ذات صلة

593.75
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة